Latest News :

Sudan: Arrest of leading human rights activist underscores crackdown on dissent

The arrest of award-winning Sudanese human rights activist Dr Mudawi Ibrahim Adam is further proof of the government’s intolerance of independent voices, said Amnesty International after his employer confirmed today that state agents arrested him in Khartoum on 7 December.

He was arrested by National Intelligence Security Service agents at the University of Khartoum, where he works as an engineering professor, and taken to an undisclosed location, where he is at grave risk of torture and other ill-treatment.

The authorities must immediately and unconditionally release him and all other detainees who have been arrested arbitrarily, and take measures to rein in the excessive powers of the National Intelligence Security Service
Michelle Kagari, Amnesty International's Deputy Regional Director for East Africa, the Horn and the Great Lakes


“Mudawi’s arbitrary arrest underscores the government’s desperate attempts to extinguish the last embers of dissent in the country. This wanton repression and disregard for human rights must come to an end,” said Michelle Kagari, Amnesty International’s Deputy Regional Director for East Africa, the Horn and the Great Lakes.

“The authorities must immediately and unconditionally release him and all other detainees who have been arrested arbitrarily, and take measures to rein in the excessive powers of the National Intelligence Security Service.”

Mudawi, 58, has worked extensively on human rights causes throughout Sudan. In 2005, he was awarded the Human Rights Defenders at Risk Award by Front Line Defenders, a Dublin-based human rights organization.

His arrest comes at a time when at least 23 opposition leaders and supporters are in jail having been arrested in connection with a three-day stay-at-home strike called in protest against the rising cost of living and government spending cuts. The strike took place between 27 to 29 November.

It is not the first time Mudawi has been arrested. In December 2003 he was detained for eight months in connection with his work on Darfur. He was arrested again in January 2005 in similar circumstances and held for two months, before being re-arrested in May the same year and held for a further eight days.

His organization, the Sudan Social Development Organization (SUDO), was shut down by the government in March 2009.
8 December 2016



قالت منظمة العفو الدولية إن اعتقال الناشط السوداني، الدكتور مداوي إبراهيم آدم، الحائز على جائزة في حقوق الإنسان، يُعد دليلاً آخراً على عدم تهاون الحكومة مع الأصوات المستقلة، وذلك بعد أن أكد رئيسه في العمل قيام وكلاء الدولة بالقبض عليه في الخرطوم بتاريخ 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وألقى عناصر من جهاز الأمن الوطني والمخابرات القبض عليه في جامعة الخرطوم، التي يعمل فيها استاذاً للهندسة، ومن ثم اقتادوه إلى مكان غير معلوم، يواجه فيه خطراً حقيقياً باحتمال تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

يتعين على السلطات أن تفرج فوراً ودون شروط عن الدكتور مداوي وغيره من المحتجزين الذين تم اعتقالهم تعسفاً، وعليها أن تتخذ تدابير تكفل لجم عنان الصلاحيات المفرطة التي يتمتع بها جهاز الأمن الوطني والمخابرات.
ميشيل كاغاري، نائبة مدير البرنامج الإقليمي لمنطقة شرق آسيا والقرن الأفريقي والبحيرات الكبرى بمنظمة العفو الدولية


ولم يتم إطلاع الدكتور آدم على أسباب اعتقاله، ولم تُسند له أية تهم.

وقالت نائبة مدير البرنامج الإقليمي لمنطقة شرق آسيا والقرن الأفريقي والبحيرات الكبرى بمنظمة العفو الدولية، ميشيل كاغاري: "يبرز اعتقال مداوي التعسفي المحاولات اليائسة التي تقوم الحكومة بها كي تطفئ آخر جذوات المعارضة في البلاد. ويجب أن يتوقف هذا القمع الوحشي، وعدم الاكتراث بحقوق الإنسان".

وأضافت كاغاري قائلةً: "يتعين على السلطات أن تفرج فوراً ودون شروط عن الدكتور مداوي وغيره من المحتجزين الذين تم اعتقالهم تعسفاً، وعليها أن تتخذ تدابير تكفل لجم عنان الصلاحيات المفرطة التي يتمتع بها جهاز الأمن الوطني والمخابرات".

ويبلغ الدكتور مداوي من العمر 58 عاماً، ولقد عمل بشكل موسع على قضايا حقوق الإنسان في مختلف أنحاء السودان. وحصل في العام 2005 على جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، التي تمنحها منظمة مدافعو الخط الأمامي، وهي منظمة يقع مقرها في دبلن، وتُعنى بحقوق الإنسان.

ويأتي اعتقال مداوي في فترة شهدت حبس 23 شخصا من قادة المعارضة ومؤازريها عقب القبض عليهم على خلفية تنظيم إضراب منزلي عن العمل مدة ثلاثة أيام احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتقليص حجم الإنفاق الحكومي. ونُظم الإضراب من 27 إلى29 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يُعتقل فيها الدكتور مداوي، حيث سبق وأن تم احتجازه مدة ثمانية أشهر في ديسمبر/ كانون الأول 2003 على خلفية عمله المتعلق بدارفور. وتكرر الأمر في عام 2005 حيث تم اعتقاله في يناير/ كانون الثاني لمدة شهرين، قبل أن يتم اعتقاله مجدداً في مايو/ أيار من العام نفسه، حيث أمضىى حينها ثمانية أيام أخرى في الحجز.

وكانت الحكومة السودانية قد قامت في مارس/ آذار 2009 بإغلاق منظمة الدكتور مداوي، المعروفة باسم المنظمة السودانية للتنمية الاجتماعية.